إلى دفتري العتيق
لأكسر جمود فكري
الذي أنهكته البرمجة ..
وجـدته حيرانا ..!
وقلمي الذي ألفيته
عازفاً لحروفي
بدا مترددا
خائفاً
من أن ينزف
مجددا ..!
أرقني الصمت
وخيم علي السكون
حتى سمعت همسه
بدد ذلك الهدوء
قطرات المطر
تنقر نافذتي ..
تهمسها .. تغازلها
يالرقتها
كم هي محظوظة
هذه النافذه بهذا الحب ..
تسللت أحلامي لذلك الحب
لتهمس له..
تعال وانسج خيوطك في دمه
تعال وانثر قبلاتك على فمه
تعـ ..
باغتها النوم .. تلك الأحلام الحالمة
قبل أن تنتهي
أخذني النوم وأنا
أحلم بحب كالمطر ..
أفقت على زقزة عصفور عجوز..!
يقول .. لاتقلق ..
فقد قرأت
أن هناك امرأة تستطيع أن
تقيم على أنقاض امرأة أخرى
وتزيلها ايضا
وتعلمك نشيد نسيانها ..!
حــقاً!!
كي لاتلدغ من قلبك مرتين ..!










said:




من المملكة العربية السعودية